التيسير الكمّي، فقّاعات الأسهم الماليّة، فيروس كورونا والذهب

انخفض سعر الذهب بالدولار الأميركي بين 6 و19 آذار/مارس من هذا العام، نتيجة المبيعات الضخمة لعقود الذهب، خصوصًا في “كومكس”. كان حاملو عقود الذهب (العقود الآجلة والخيارات و ETCs وما إلى ذلك) يبيعون عقودهم بشكل كبير، في محاولة تفضيلية لتحويل عقود الذهب إلى نقد، حيث إن سوق الذهب هي واحدة من أكثر الأسواق سيولة على مستوى العالم. تسبب فيروس كورونا في إثارة غضب المستثمرين، وبالتالي زرع حالة من الذعر. ومع ذلك، إذا تمت مقارنة الذهب بأسواق الأسهم على المديَين المتوسط ​​والطويل، نستنتج أنّ الذهب لا يزال ملاذًا آمنًا، وسيبقى كذلك.

نظرة سريعة على الجدول أعلاه تظهر تطوّر أسعار الذهب والفضة، مقارنةً بالنفط ومؤشرات الأسهم العادية المختارة.

الأشخاص الذين يثقون في الذهب كملاذ آمن يشترون الذهب الفعلي ويحافظون عليه على المدى الطويل. أمّا الأشخاص الذين يراهنون على حركة سعرية قصيرة أو متوسطة الأجل (إما صعودًا أو هبوطًا) فيستثمرون في عقود الذهب، بما في ذلك ما يسمى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب. إنّ تفضيل الذهب الفعلي للحفاظ على الثروة واضح؛ فقط الذهب الفعليّ له قيمة متأصّلة ويبقى في منأى عن التعرّض لمخاطر قد تنتج من أيّ مسؤولية مضادة، كونها مسؤولية جهات الإصدار.

في حين أنّ كلّ مؤشرات الأسهم قد تسببت في خسائر فادحة خلال الأشهر الثلاثة والستّة والاثني عشر الماضية، معظمها بأرقام مزدوجة تصل إلى -25٪ ، وحده الذهب منح أصحابه مكاسب كبيرة، مما يثبت جودته كملاذ آمن.

أعلن مجلس الذهب العالمي للتوّ أن المصارف المركزية تحتفظ حاليًا بحوالى 34.000 طن من الذهب كاحتياطيات، أي ما يعادل 17٪ من كلّ الذهب الموجود فوق الأرض على مستوى العالم.

في وقتٍ تُعدّ السلامة والسيولة أمرًا بالغ الأهمية لمديري الاحتياطي، قال مجلس الذهب العالمي كذلك، إنّ العوائد مهمة أيضًا: حقّق الذهب متوسط ​​عائد سنويّ يبلغ حوالى 10 ٪ بالدولار الأميركي منذ العام 1971.

قد تبني المصارف المركزية استراتيجيتها الاستثمارية على عوامل عدّة، ولكنّ الأسباب الرئيسية لشراء الذهب في الآونة الأخيرة هي: المخاطر الاقتصادية والسياسية المتزايدة، ومعدلات الفائدة المنخفضة والسلبية، وإعادة توازن المخصّصات.

لم تنجح الفضة في جعل حامليها سعداء خلال الأشهر الـ12 الماضية. لكنّ المستثمرين الطموحين ذوي الرؤية المستقبليّة، ينظرون إلى هذا الأمر على أنه مكسب جدّي، حيث تبدو الفضة بأقلّ من قيمتها الحقيقية.

إلى أين يتّجه سعر الذهب؟

رفع البنك الاستثماري الأميركي “بي رايلي أف بي آر” توقعاته لأسعار الذهب للربع الثالث والربع الرابع 2020 إلى 2.500 دولار للأونصة.

وذكر بيان “بي رايلي أف بي آر” أنّ “بغضّ النظر عن المدة التي ستستمر فيها ظروف الركود وإلى أي مدى قد تتراجع أسواق الأسهم العامة، فإن سياسات التحفيز النقدي والمالي المتطرفة التي يتم سنُّها على المستوى العالمي ستكون لها تداعيات”. ويضيف: “من المحتمل أن تكون هذه الانعكاسات موازية 2009-2011، وستدفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة”.

تخلق أسواق الأسهم فقاعات على مدى السنوات الماضية. لا يستثمر المستثمرون في الأسهم بناءً على القيمة الحقيقية للشركات ومنظور السوق بل بناءً على تكهّنات المستثمرين الآخرين. وإلا كيف يمكن تفسير أسعار أسهم شركات مثل تسلا، وأبل، وويوورك وغيرها؟ يبني مستثمرو الأسهم الزخم الاستثماري لبعضهم لا بل يقودهم هذا الزخم، حيث يفقدون أي علاقة لاستثماراتهم بواقع الشركات التي يتداولون فيها الأسهم.

التيسير الكمّي أو الإنشاء المصطنع للأموال من خلال مديونية الديون وإعادة المديونية، لم يعودا يوحيان بأي ثقة في أسواق المال بعد الآن. تصل المديونية العالمية للشركات والمديونية العامة إلى 250٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ما يقارب 50 ٪ من ديون الشركات الأميركية على بعد خطوة واحدة من المخاطر المرتفعة.

فيروس كورونا والذهب

يعود سبب الهبوط الأخير في سعر الذهب بنحو 13٪ إلى “تهيُّج” السوق كما هو مذكور في بداية هذا المقال. كان المخزون بنسبة 13٪ متوسطًا مقارنة بمؤشرات الأسهم. منذ 20 آذار/مارس، تعافى سعر الذهب، ووصل إلى 1.632 دولار أميركي الآن (26 آذار/مارس 2020، في توقيت غرينتش 3:22 مساءً)، ليعود بذلك إلى مستوى السعر مدعومًا بالإجراءات الأساسية.

وبصرف النظر عن ذلك، يبدو أنه سيكون هناك تأثير آخر قد يدفع سعر الذهب إلى الأعلى.

من المتوقع أن تخسر إيطاليا 12٪ من ناتجها المحلي الإجمالي في 2020 وإسبانيا 11٪ وألمانيا 8٪، على سبيل المثال لا الحصر. يتوقع الاقتصاديون في الولايات المتحدة انخفاض الإنتاج في العام 2020 بنسبة تصل إلى 24٪.

سيتم احتواء جائحة فيروس كورونا في غضون بضعة أشهر على ما يبدو. نأمل ذلك!

مع ذلك، فإنّ الضرر الاقتصادي الناجم عن الوباء لن يتمّ إصلاحه أو تعويضه في غضون بضعة أشهر. وستكون الخسارة المتوقعة في الرواتب التي تبلغ 3،4 تريليونات دولار أميركي وحدها عقبة خطيرة أمام زيادة الاستهلاك مرة أخرى بمجرد انتهاء الجائحة وفتح المتاجر مرة أخرى.

ستحاول المصارف المركزية محاربة نقص الاستهلاك بمزيد من التيسير الكمّي، وهو ما سيؤدي إلى تآكل الثقة في الأنظمة النقدية ومديريها أكثر فأكثر.

لهذا السبب رفع بنك الاستثمار الأميركي “بي رايلي أف بي آر” توقعاته لأسعار الذهب للربع الثالث والربع الرابع 2020 إلى 2.500 دولار أميركي للأونصة.

كنتيجة للوضعيّة المذكورة أعلاه، لا يتوقع الخبراء انخفاض الطلب على الذهب الفعليّ خلال هذا العام، على الأقل.

نحن لا نقدّم المشورة الاستثمارية:

ننشر هذه المعلومات  فقط لتقديم معلومات عامّة ولأغراضٍ تعليمية. هذه المعلومات ليست عرضًا للشراء أو البيع ولا طلبًا للشراء أو البيع، ولا  ينبغي أن تُفسّر على هذا النحو.

هل أنت مهتم بشراء وتخزين الذهب؟
يرجى الاتصال بنا من خلال النموذج أدناه وسنكون سعداء بالردّ عليك.

 

الذهب: نظرة استشرافيّة للعام 2020 وأثر الاحتياطيات

شهد الذهب ارتفاعًا في الأشهر الأخيرة، ويبدو أنّ العام 2020 قد يكون عامًا إيجابيًّا لحركة سعر المعدن الأصفر. يُنظَر إلى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران كمحرّك مهمّ لأسعار الذهب، حيث يُظهر المعدن تحوُّطًا ضد المخاطر الجيوسياسية. في حين أنّ ذلك يدعم بلا شكّ أسعار الذهب، إلّا أنّ ثمّة عاملًا آخر قد يكون أكثر أهمية لسعر الذهب على المديَين المتوسط ​​والطويل.

أصبحت أسعار الفائدة السلبيّة أكثر شيوعًا، واعتمادًا على كيفية قياسها، يتم تداول حوالى 90٪ من السندات الحكومية في العالم المتقدّم بمعدلات فائدة حقيقية سلبية. وتكمن الحقيقة البسيطة في أنّ العملة الورقية لم تعد تقدّم الكثير كعوائد لأولئك الذين يحتفظون بها، لا سيّما للمؤسّسات التي يتعيّن عليها التفكير في مخاطر الطرف المقابل عند شراء الأصول.

كانت المصارف المركزية العالمية من المشترين الرئيسيين للذهب في خلال الأشهر الـ 18 الماضية واشترت المزيد من الذهب أكثر من أيّ فترة منذ “أسفل براون” الذي حدث في العام 2000. بالإضافة إلى بيئة أسعار الفائدة المنخفضة المائلة إلى السلبية، يبدو أنّ توسّع الصين في أوراسيا يدفع الذهب مرّة أخرى إلى وضعيّة الأصل الاحتياطي النقدي.

لا يزال الدولار الأميركي يُستخدم على نطاق واسع كأصل احتياطي من قبل المصارف المركزية، وقد يكون ذلك أحد العوامل الكامنة وراء رسم الحدّ الأدنى لسعر الذهب في هذا العقد. تبتعد دولٌ عدة من اعتمادها الاقتصادي على الغرب وتفتح اقتصاداتها أمام الاستثمارات الصينية. للذهب تراثٌ في الصين يعود إلى آلاف السنين، ويبدو أنّ الصين تفضّل أن يحلّ الذهب محل يوان/ رنمينبي (RMB) كأصل احتياط وتسوية.

استمرار شعبية الدولار الأميركي أمرٌ غريب

قد يبدو غريبًا أن الدولار الأميركي لا يزال يُستخدم كأصول احتياطيّة أساسيّة من قبل المصارف المركزية على مستوى العالم. لا يزال الدولار الأميركي يمثّل أكثر من 60٪ من أصول الاحتياطي العالمي، رغم أنّ الولايات المتحدة كانت في صُلب حرب تجارية تهدّد بإغراق العالم في ركود.

أقدمت الحكومة الأميركية على تسليح نظامها المالي وتستخدمه لمعاقبة دول مثل روسيا والصين وإيران.

ليس مفاجئًا أنّ المصارف المركزية تحوّل احتياطياتها من العملات، بما فيها الدولار الأميركي، إلى ذهب. في النصف الأوّل من العام 2019، اشترت السلطات النقدية العالمية أكثر من 374 طنًّا من الذهب. في خلال الفترة المتبقية من العام 2019، واصلت المصارف المركزية شراء الذهب، وبلغ إجمالي مشتريات الذهب السنويّة من قبل المصارف المركزية 684 طنًّا، متجاوزةً عمليات الشراء القياسية للذهب في العام 2019، والتي بلغت يومها 651 طنًّا. وكانت مشتريات الذهب لدى المصارف المركزيّة في العام 2019 الأعلى منذ العام 1971.

كانت مشتريات المجر من الذهب في العام 2019 الأعلى منذ 30 عامًا، بينما أضاف بنك الاحتياطي الهندي (RBI) إلى كمية الذهب التي يشتريها من السوق المفتوحة للمرة الأولى منذ عقد. ارتفع إجمالي كمية الذهب المشتراة من قبل المصارف المركزيّة والنقديّة في السلطات في العام 2019 بمقدار 17 طنًّا عن العام السابق، الذي سجّل أعلى مستوى قياسيّ منذ 50 عامُا.

من المرجّح أن تدعم الشعبية الحاليّة للدولار الأميركي كأصل احتياطي الذهب بالدولار الأميركي في المستقبل. ومن المحتمل أن يكون شراء الذهب من المصرف المركزي وسيلة لتخليص احتياطيات الدولار الأميركي، حيث إنّ أصل الاحتياطي العالمي له عائدٌ منخفض أو معدوم بالقيمة الحقيقية، مع ارتفاع المخاطر السياسية المرتبطة به.

يجسّد شراء الذهب الذي شهده النصف الأول من العام 2019 ارتفاعًا سنويًّا بنسبة 57٪. مما لا شكّ فيه، أنّ تراجع شعبية الولايات المتحدة في الساحة الجيوسياسية ليس هو السبب الوحيد في ارتفاع شراء الذهب من قبل المصارف المركزية والسلطات النقدية الأخرى. يبدو أنّ الصين تروّج لاستخدام الذهب كأصل احتياطي، ولا تسعى إلى تدويل عملتها كوسيلة للتسوية.

الدفع الآسيوي الصيني يبدو إيجابيًّا بالنسبة إلى أسعار الذهب

تُعدّ الصين في عمق أكبر برنامج للبنية التحتية الدولية في التاريخ، إذ إنّ مبادرة “حزام واحد طريق واحد” أو ما يُعرف بـ “مبادرة الحزام والطريق” BRI هي برنامج صيني برعاية الدولة يسعى إلى ربط الصين بالأسواق الأوروبية الآسيوية، والموارد الطبيعية العالمية مع الصين. يتمّ تمويل هذه المبادرة من قبل كيانات صينية عامة وخاصة، مع تدفق مليارات الرنمينبي (عملة الشعب) إلى دول عبر الكوكب.

سيكون من الطبيعي أن نفترض أنّ مع ظهور أموال مبادرة “حزام واحد طريق واحد” المتدفقة في الخارج، ستصبح الرنمينبي (عملة الشعب) أصل احتياطي يُستخدم على نطاق واسع، وكذلك وسيلة للدّفع الدولي. ليست هذه هي الحال، حيث يتمّ إرسال معظم صناديق المبادرة في شكل قروض يوان، يتمّ إنفاقها بعد ذلك مباشرة في الاقتصاد الصيني.

رغم أنّ الصين تمثل حوالى 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي،
تُستخدم الرنمينبي الخاصة به لأقل من 2٪ من المعاملات الدولية (وفقًا لبيانات سويفت من حزيران/يونيو 2019)

لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت الصين تدعم عن قصد دور الذهب في السوق المالية الأوراسية، لكنّ التأثير الصافي لمقاومة الصين لدفع استخدام الرنمينبي خارج الصفقات الثنائية يترك العديد من المصارف المركزية في معضلة: الاستمرار في الاحتفاظ بالدولار واليورو، أم تحويل الأصول الاحتياطية إلى الذهب؟

على مستوى شراء الذهب من البنك المركزي، نرى أنّ دولًا عدّة مرتبطة بمبادرة “حزام واحد طريق واحد” تُقدِم على شراء الذهب. على مدار السنوات الخمس الماضية، كانت كازاخستان وأوزبكستان وتركيا من بين أكبر عشرة مشترين للذهب لاحتياطيات البنك المركزي، مع احتلال روسيا والصين المركزين الأوّلين على مدار السنوات الخمس والعشر الماضية.

ليس صعبًا أن نرى أنّ الذهب يؤدّي دورًا أكبر في النظام المالي الأوروبي الآسيوي وأنّ هذا الاتجاه من المرجّح أن يدعم أسعار الذهب بالدولار الأميركي. لم تعد لدى الصين الرغبة في تراكم ديون الولايات المتحدة كما فعلت في العقود القليلة الماضية. في الواقع، تفوّقت اليابان على الصين كأكبر حامل للديون السيادية الأميركية في العام 2019، رغم أنّ الدولتين تتخلّصان عن ديون الحكومة الأميركية على أساس إجمالي.

المخاطر الجيوسياسية تدعم أصول الملاذ الآمن

ثمّة مخاطر عدّة تهدّد الاستقرار الجغرافي السياسي، وكلّها تدعم أسعار الذهب. يوضح الاغتيال الأخير للجنرال الإيراني قاسم سليماني كيف يمكن أن يتحوّل التهديد الجيوسياسي الحميد على ما يبدو سريعًا إلى صراع إقليمي. في الوقت الحالي تمّ تفادي الأسوأ، لكن لم يتمّ إحداث تغيير كبير في اتجاه الصراع.

فرض الرئيس الأميركي ترامب عقوبات إضافيّة على جنرال إيراني آخر، متّهم بقتل متظاهرين إيرانيين. وأزالت إيران أيّ حدود لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو ما لن يولّد بيئة إيجابية للمفاوضات أو وقف التصعيد. علمًا أنّ إيران ليست النقطة الساخنة الوحيدة في العالم، وأيّ أحداث أخرى يمكن أن تزعزع التوازن الجيوسياسي الهش.

في هذه البيئة التي تشهد ارتفاعًا في المخاطر، تواجه المصارف المركزية وخبراء الاستثمار والتجّار تحدّيًا جديدًا. أحد الأصول التقليدية الآمنة، السندات الحكومية، قد لا يكون آمنًا بعد الآن.

كان الصراع العالمي تصاعديًّا بالنسبة إلى السندات الحكوميّة في الماضي، لكنّ الولايات المتحدة تعيش اليوم في قلب الصراع الذي يمكن أن يحطّم بسهولة قيمة الدولار الأميركي. أيّ مشاكل تتعلق بقيمة الدولار الأميركي ستؤدي إلى القضاء على دور الدين الأميركي كأصول منخفضة المخاطر وتُغرِق الأسواق المالية العالمية في الفوضى. لا توجد طريقة لتعيين احتمال لهذه الأنواع من الأحداث، ولكنّ شروط تفكُّك سوق صرف العملات الرئيسية  Forex موجودة.

الأصول الاحتياطية الجديدة الناشئة

دور الذهب كأصل احتياطي في الغرب محدود، لكنّ مناطق أخرى عدّة تضيف الذهب بسرعة إلى البنك المركزي أو غيرها من الأصول الاحتياطية الرسمية للدولة. حتّى في غياب المزيد من المخاطر الجيوسياسية، من المرجّح أن تواصل المصارف المركزية في مختلف أنحاء أوراسيا إضافة الذهب إلى احتياطياتها الرسمية. لم ينطوِ صعود الصين إلى القوة الاقتصادية على تحدّي الرنمينبي (عملة الشعب) للدولار الأميركي، ما يترك دولًا عدّة أمام خيارات صعبة.

في الوقت الراهن، يبدو أن العديد من المصارف المركزية تختار تحويل احتياطيات الدولار الأميركي ببطء إلى ذهب، سواء كان الذهب سيستعيد الدور الذي كان له في النظام النقدي العالمي أم لا. قد يكون المعدن الأصفر بمثابة “جسر ذهبي” لنظام مالي متعدّد الأقطاب مع مجموعة من العملات الاحتياطية، أو قد يكون مرّة أخرى المادة التي تدعم الإيمان الاجتماعي في المعروض النقدي.

ستكون العقود القليلة المقبلة كفيلةً بالإجابة عن هذه الأسئلة المهمة، إلى حينها للعام 2020، يبدو أن الذهب في وضع جيد للحفاظ على قيمته الحاليّة بسبب تنويع المصارف المركزية بعيدًا من الدولار الأميركي. قد يرتفع الذهب بشكل كبير عن المستويات الحالية إذا كانت ثمّة أزمة جيوسياسية أو تفكّك في سوق صرف العملات ينطوي على الدولار الأميركي.

نحن لا نقدّم المشورة الاستثمارية:

ننشر هذه المعلومات  فقط لتقديم معلومات عامّة ولأغراضٍ تعليمية. هذه المعلومات ليست عرضًا للشراء أو البيع ولا طلبًا للشراء أو البيع، ولا  ينبغي أن تُفسّر على هذا النحو.

هل أنت مهتم بشراء وتخزين الذهب؟
يرجى الاتصال بنا من خلال النموذج أدناه وسنكون سعداء بالردّ عليك.

 

 

 

 

تخزين الذهب الفعليّ في الخارج

إذا قررتم تخزين الذهب الخاصّ بكم في أي مكان آخر غير منازلكم، فإن استخدام شركة تخزين وحفظ تابعة لجهة خارجية ليست مصرفًا ولا جهة حكوميّة، هو الحلّ الآمن الوحيد لحماية الأصول.

من الواضح أنّ الطلب على الذهب الفعلي يتزايد منذ آب/أغسطس من العام 2018، بسبب المستثمرين من القطاع الخاص والمؤسسات بالإضافة إلى المصارف المركزية. السبب الرئيسي لزيادة الطلب على الذهب الفعليّ هو عدم اليقين المتزايد بمستقبلنا المالي العالمي، والذي يبدو وكأنه يمرّ في مرحلة جِماح تتجلّى في أسعار الفائدة السلبية والحروب التجارية وفقّاعات سوق الأوراق المالية وما يلامس نصف ديون الشركات الأميركيّة تقريبًا.

يرغب مستثمرو الذهب في الحفاظ على جزء على الأقلّ من ثرواتهم بمواجهة عدد كبير من المخاطر. تتجسّد المخاطر الأساسيّة في الوقت الراهن في البنوك المتعثرة، والمخاطر التي يطرحها القطاع المصرفي بشكل عام، والأسواق المالية المتدهورة، والمخاطر الإقليمية والمخاطر القِطرية.

أين نخزّن الذهب الفعلي؟

حتمًا ليس امتلاك كمية كبيرة من الذهب في المنزل أو في الفناء الخلفي خيارًا، إذ لا توجد حماية ضد السرقة ولن توافق أيّ شركة تأمين على تأمين الذهب المخزَّن في المنزل، في حال عدم وجود درجة أمن عالية لتخزين مناسب.

يُعدّ تخزين الذهب الفعلي في صناديق ودائع الأمن المقدَّمة من المصارف خيارًا شائعًا. قد يكون هذا الخيار مناسبًا لكميات صغيرة. أمّا الكميات الكبيرة من الذهب، أو حتى من الفضة بالنسبة إلى من يفضل اقتناء الفضة، فلا تنسجم مع صناديق الودائع. وهنا تطرح مشكلة أخرى نفسها ألا وهي أنّ الودائع الثمينة المخزّنة في صناديق ودائع الضمان الخاصة بالمصارف في معظم البلدان لها ملكية مبدئية للبنك في حال إفلاس أحد المصارف، إلّا إذا تمكّن مستأجر صندوق الإيداع من إثبات مستندات ملكيته القانونية.

في أوروبا، تلتزم المصارف قانونًا بالإبلاغ عن محتوى صناديق الودائع إلى السلطات المالية، بدءًا من كانون الثاني/يناير 2020.

خيار آخر شائع هو شراء الذهب من المصارف وتخزينه مع المصارف أيضًا. ومع ذلك، ليس هذا الخيار جيدًا لحاملي الذهب الذين يرغبون في حماية ثرواتهم من المخاطر الناشئة عن تخلّف المصارف والقطاعات المصرفية. تتمثل الخلفية في أنّ الذهب الفعلي الذي يتم شراؤه من المصارف وتخزينه يبقى عادةً في ميزانيات المصارف. علمًا أنّ التخزين “المخصّص” للعميل لا يعني بالضرورة أنّ الملكية القانونية للذهب قد تحوّلت من ملكية البنك إلى ملكية العميل. ثمّة الكثير من الروايات التي يمكن سردها بخصوص “التخزين المخصّص” المقدَّم من المصارف.

علاوةً على ذلك، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن المصارف ملزمة بتقديم معلومات حول حسابات العملاء والممتلكات إلى السلطات المالية في بلدانهم. بعد ذلك، تتبادل السلطات المالية في بلد كلّ عميل هذه المعلومات مع السلطات المالية للحساب أو بلد حامل الذهب. لذا، إذا كانت الخصوصية عاملًا مهمًّا للعميل، قد تكون شركات التخزين والحفظ الخاصة خيارًا أفضل بكثير.

شركات التخزين والحفظ الخاصّة

يفضّل المستثمر الحذِر أن يخزّن الذهب أو الفضة مع شركات تخزين وحفظ خاصّة لا تعدُّ مصارف وليست مملوكة من قبل المصارف أو أيّ مؤسسات حكومية على غرار خزانات بورصة المعادن الثمينة في اسطنبول المملوكة من قِبل الحكومة.

غالبًا ما يختار المستثمرون شركات تخزين وحفظ خاصّة موجودة في بلدان أخرى خارج بلد الإقامة، وذلك لحماية ذهبهم من المخاطر الإقليمية والمخاطر التي تهدّد بلدانهم. لسوء الحظ، المزيد والمزيد من بلدان العالم باتت غير آمنة بعد اليوم، إذ تعاني من النزاعات الإقليمية والحروب الأهلية والأعمال الإرهابية وما إلى ذلك.

يتمثّل الخطر المتأتّي من دولة أخرى في احتمال المصادرة من قبل السلطات المحلية أو الحكومات. تنصّ قوانين غالبية الدول على حقّ الحكومة في مصادرة المحفوظات الثمينة في حالات الطوارئ. بالإضافة إلى ذلك، فإن المطالبات غير العادلة أو غير المدعومة ومطالب الادّعاء التي تتحول في النهاية إلى عدم شرعية قد تشكل خطرًا على تخزين الذهب في بلد العميل.

عند اتخاذ قرار بشأن شركة التخزين والحفظ المناسبة لتخزين الذهب عالي الأمان، على العملاء التدقيق في التفاصيل الآتية:

  • الولاية/السّلطة القضائية (للبلد) حيث مرافق تخزين الذهب موجودة (انظر العنوان التالي)؛
  • درجة الأمان في مرافق التخزين عالية الأمان؛
  • أنظمة المراقبة؛
  • نوع التخزين (منفصل ومخصّص باسم العميل، أو التخزين الجماعيّ)؛
  • إمكان الوصول إلى مراقبة الأصول الخاصة (يجب أن يكون 24/7 مع تأثير فوري)؛
  • التغطية التأمينية (تغطية الأصول وتغطية الحوادث)؛
  • المستندات المقدَّمة (الفواتير، تقارير النقل، تقارير المخزون، تقارير الخروج)؛
  • سرعة الخدمات ومهنيتها؛
  • التعامل الشّخصي مع العملاء من قبل الإدارة العليا، عند الاقتضاء؛
  • مختبر للفحص؛
  • إمكان التسليم المادي إلى موقع المالك؛
  • إمكان زيارة مرافق التخزين والحفظ لتفحُّصها قبل اتخاذ القرار.

الولاية/السّلطة المناسبة لتخزين الذهب

عندما يرغب مستثمر خاص أو مؤسَّسي في تخزين الذهب أو الفضة لدى شركة تخزين وحفظ خاصة خارج بلده، يكون اختيار الولاية/السّلطة ذا أهمية قصوى. والولاية/السّلطة الصحيحة تعني الولاية/السّلطة الآمنة في مختلف الجوانب.

تُعدُّ دول ومناطق مثل سويسرا، وليختنشتاين، ودبي، وسنغافورة، وهونغ كونغ، والولايات المتحدة، وكندا، أو بنما وجزر كايمان دولًا ومناطق معروفة بتوفيرها مرافق أمنية مشددة لتخزين الذهب والفضة والمعادن الثمينة الأخرى.

  • البيئة القانونية بشكل عام؛
  • القوانين والبيئة المتعلقة بحماية الأصول والخصوصية؛
  • هل تحتضن البلاد قوانين للطوارئ (تُمكّن الحكومة من مصادرة الأصول الثمينة في حالة الطوارئ الوطنية)؟
  • معدلات الجريمة في البلد؛
  • الاستقرار السياسي؛
  • الاستقرار الاقتصادي؛
  • النظام الضريبي، بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة، مع درس احتمال فرض ضرائب في المستقبل؛
  • المعاهدات الضريبية؛
  • مراقبة الصرف؛
  • سهولة الخدمات المصرفية؛
  • قابلية الوصول (هل يمكن السفر إلى شركة التخزين والحفظ بسهولة؟)

لغرض الشفافية والحقيقة، يتعين علينا أن نقول إننا كتبنا هذا المقال الاستشاري الصغير بثقة مبرّرة في النفس، إذ إنّ ليختنشتاين تُعدّ إلى حدّ بعيد أفضل ولاية تنطبق عليها المعايير المذكورة أعلاه.

تتساءلون عن السبب؟ اتصلوا بنا من خلال النموذج أدناه وسنكون سعداء لتقديم شرح تفصيليّ لكم.

 

 

 

 

Liemeta – الذهب والفضة متوافقان تمامًا مع الشريعة الإسلامية

حازت Liemeta شهادة في الامتثال للشريعة الإسلامية من قبل علماء هيئة الشريعة الرقابيّة لـ “أماني”، وجميع عملياتنا وإجراءاتنا المتعلقة ببيع وحفظ وتخزين الذهب والفضة الفعليَّين تتماشى مع معيار الشريعة الصادر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية رقم 57 الخاص بالذهب.

في خلال اجتماعهم، قدّم المشرفون على هيئة الشريعة الرقابيّة لـ “أماني”، برئاسة الباحث الدكتور محمد علي القري، تقييمًا لمدى امتثال إجراءات بيع وتخزين الذهب والفضة في Liemeta لأحكام الشريعة في أيلول/ سبتمبر 2019.

تغطي الشهادة، في شكل فتوى صادرة عن هيئة الرقابة الخاصة بالشريعة، عمليات المبيعات التي نقوم بها في ليختنشتاين بالإضافة إلى خدمات التخزين المشدّدة والمخصصة عالية الأمان في مرافقنا في ليختنشتاين.

رغم أن معظم إجراءات المبيعات الخاصة بنا كانت تمتثل لأحكام الشريعة الإسلامية وفقًا لمعيار الشريعة الصادر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية رقم 57 الخاص بالذهب، إلّا أننا اضطررنا إلى تعزيزها كي تتوافق تمامًا مع أحكام الشريعة الإسلامية. تولّى مستشارو “أماني” دعمنا باحترافية وفعاليّة عاليَتين.

أصبحت إجراءات المبيعات المعتادة لدينا متوافقة تمامًا (من دون وصفة) مع روحيّة معيار الشريعة الصادر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية.

كانت خدمات التخزين الخاصة بنا متوافقة بالفعل مع أحكام الشريعة الإسلامية، حيث كنّا نقوم دومًا بتخزين الذهب والفضة في شكل منفصل، مخصّص لعملائنا، الذين هم المالكون القانونيون للذهب والفضة المخزَّنين والمحفوظَين لدينا.

تخضع كلٌّ من خدمات المبيعات والتخزين الخاصة بنا للذهب والفضة الفعليَّين للامتثال السنوي، والذي سيتم تنفيذه بواسطة مستشاري “أماني” والموافقة عليه من قبل هيئة الشريعة الرقابيّة لدينا.

يسرّنا تقديم المزيد من التفاصيل للمشترين المحتملين حول امتثال مبيعاتنا من الذهب والفضة وإجراءات التخزين والحفظ للشريعة الإسلاميّة.

شهادة الامتثال للشريعة الإسلامية (فتوى) باللغتين العربية والإنجليزية

 

هل أنتم مهتّمون؟

إذا كنتم مهتمّين بمناقشة تفاصيل حسابات الذهب الخاصة بمصرفكم على وجه التحديد، يسرّ Liemeta ME تقديم المشورة والاستشارات التكميلية لكم. اتصلوا بنا الآن من خلال نموذج التواصل أدناه.

المجلس الاستشاري الخاصّ بالشريعة في  LIEMETA

د. محمد علي القري

الرئيس

الدكتور محمد علي القري أستاذ الاقتصاد الإسلامي والمدير السابق لمركز البحوث في الاقتصاد الإسلامي في جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية. حصد الدكتور القري جائزة البنك الإسلامي للتنمية في التمويل المصرفي الإسلامي كما حصل على جائزة KLIFF للتمويل الإسلامي لأفضل مساهمة بارزة في التمويل الإسلامي (فردي).

عضو في هيئة تحرير العديد من المنشورات الأكاديمية في مجال التمويل الإسلامي والفقه، من بينها مجلة أكاديمية الفقه (IWL)، مجلة الدراسات الاقتصادية الإسلامية (IDB)، مجلة الاقتصاد الإسلامي (IAIE، لندن)، والمجلس الاستشاري لسلسلة هارفارد في القانون الإسلامي، كلية الحقوق في جامعة هارفارد.

الدكتور القري أيضًا مستشار للعديد من المؤسسات المالية الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وهو عضو بارز في هيئة الشريعة الإسلامية لمؤشر داو جونز الإسلامي وعضو في أكاديمية الفقه الإسلامي والمؤسسة الإسلامية للمحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية).

التحصيل الدراسي

دكتوراه في الاقتصاد من جامعة كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية

الدكتور محمد داود بكر

عضو تنفيذي

الدكتور بكر هو رئيس مجموعة أماني وكان سابقًا نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا. يشغل حاليًّا رئاسة المجلس الشرعي الاستشاري للبنك المركزي الماليزي وهيئة الأوراق المالية في ماليزيا ومجلس الرقابة الشرعية التابع للمؤسسة الدولية لإدارة السيولة الإسلامية (IILM).

نشر الدكتور بكر عددًا من المقالات في مجلات أكاديمية مختلفة وقدم العديد من المحاضرات والعروض في مؤتمرات مختلفة حول العالم. هو عضو مجلس إدارة الشريعة الإسلامية في مؤشر داو جونز للسوق الإسلامي (نيويورك)، وموزن للخدمات المصرفية الإسلامية (البنك الوطني العماني)، وبنك “بي إن بي باريبا” (البحرين)، ومورغان ستانلي (دبي)، وبنك لندن والشرق الأوسط الشرق (لندن)، من بين المؤسسات المالية الأخرى.

التحصيل الدراسي

دكتوراه من جامعة “سانت أندروز”، اسكتلندا

بكالوريوس في الشريعة (الفقه وأصوله)، جامعة الكويت، الكويت

بكالوريوس في الفقه (خارجي)، جامعة مالايا، ماليزيا

د. محمد أمين علي قطّان

عضو

الدكتور قطّان هو عالم شريعة يحظى بتقدير كبير ويشغل حاليًّا منصب مدير وحدة الاقتصاد الإسلامي، مركز التميز في الإدارة في جامعة الكويت.

ليس الدكتور قطّان مدرّبًا معتمدًا في الاقتصاد الإسلامي فحسب، بل هو أيضًا محاضر وكذلك مؤلف غزير الإنتاج للنصوص والمقالات حول الاقتصاد والتمويل الإسلامي.

كما يشغل منصب المستشار الشرعي للعديد من المؤسسات ذات السمعة الطيبة مثل “تصنيفات الذكاء”، مؤشرات الشريعة الخاصة بـ “ستاندرد آند بورز” ، “الفجر لإعادة التكافل” وغيرها.

التحصيل الدراسي

دكتوراه في المصرفية الإسلامية، جامعة برمنغهام، المملكة المتحدة

إجازة في الاقتصاد الإسلامي، جامعة الإمام، الرياض، المملكة العربية السعودية

د. أسامة الدريعي

عضو

الدكتور أسامة باحث في الشريعة ويمتلك خبرة واسعة في التدريس والاستشارات والبحث في مجال التمويل الإسلامي.

الدكتور الدريعي هو عضو في مجلس إدارة الشريعة في العديد من المؤسسات المالية التي تشمل شركة “فيرست” للتأجير وبنك “بروة” وشركة “فيرست” للاستثمار ومجموعة شركات غانم السعد وغيرها.

التحصيل الدراسي

دكتوراه في المعاملات الإسلامية، جامعة مالايا، ماليزيا

ماجستير في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا

بكالوريوس في الحديث الشريف، الجامعة الإسلامية العالمية في المدينة المنوّرة

لا نقدم المشورة الاستثمارية:

ننشر هذه المعلومات  فقط لتقديم معلومات عامّة ولأغراضٍ تعليمية. هذه المعلومات ليست عرضًا للشراء أو البيع ولا طلبًا للشراء أو البيع، ولا  ينبغي أن تُفسّر على هذا النحو.

معيار الشريعة الخاص بالذهب يشجّع المستثمرين المسلمين على الاستثمار في الذهب

غالبًا ما كان الأشخاص الأثرياء في الإسلام يتجنبون الاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة الأخرى من أجل حماية محفظة استثماراتهم من المخاطر (وليس بغرض المضاربة)، لأنها لم تكن موجودة كأصل متوافق مع الشريعة الإسلامية حتى وقت قريب. منذ ديسمبر/كانون الأول 2016، فتح المعيار رقم 57 الخاص بالذهب والصادر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية الأبواب أمام فئة أصول جديدة واسعة وآمنة بالكامل؛ الاستثمار في الذهب والفضة الفعليَّين للإرشاد وتبديد التردّد في الاستثمار في الذهب والفضة كوسيلة لتنويع محفظة الأوراق المالية والتحوُّط ضد بعض المخاطر على غرار المخاطر المصرفية والسياسية والاقتصادية والائتمانيّة ومخاطر الطرف المقابل

وما زال حتى يومنا، دورًا محوريًّا كوسيلة للدفع وحماية الثروة وتسهيل التجارة. ومع ذلك، فقد تم تقييد استخدامه نظرًا إلى طبيعته المتصلة بالرّبا، وهو ما وضعه في فئة خاصة تُعدُّ مهمة جدًّا للحياة بحيث لا يمكن تخزينها (غيرها من الفضة والتمر والقمح والملح والشعير). في ما يتعلق بالامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية، يجب بيع هذه المواد بالوزن والقياس ولا يمكن تداولها لأغراض مستقبليّة ربحية أو للمضاربة.

بناء عليه، تمّ نهي المستثمرين المسلمين عن الاستثمار في الذهب في شكل سبائك وحتى أسهم التعدين.

منذ بدء تطبيق المعيار الشرعي رقم 57 بشأن الذهب والذي أطلقته بالشراكة هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية AAOFI والمجلس العالمي للذهب (WGC) “يمكن للمستهلكين والمستثمرين المسلمين الآن الاستفادة من التعامل مع الذهب، بما في ذلك خصائص تنويع محفظته، مكانته كملاذ آمن، ودوره كحافظ طويل الأجل للثروة”، تقول السيدة ديمبستر من مجلس الذهب العالمي.

يتمثل أحد العناصر الأساسية للتوافق مع معايير الشريعة الإسلامية في أن أي استثمار يجب أن يكون مدعومًا بالذهب الفعلي.

في خلال العام 2018، شهد قطاع الذهب تحوّلًا قويًّا في الإقبال من الغرب إلى الشرق، مدفوعًا جزئيًّا بالطلب المتزايد من المستثمرين المسلمين سواء من الأفراد أم المؤسسات. سجل الطلب على سبائك الذهب والعملات المعدنية في الشرق الأوسط أعلى مستوى له منذ خمس سنوات في العام 2018، حيث وصل إلى 255.3 وهو ما يشير إلى زيادة قدرها 6% في العام 2017. وبناءً على أساس السوق الموحدة، كانت الدول المتصدّرة: إيران بقيمة 91،2 مليون طن متري (+41%)، مصر بـ 27،2 مليون طن متري (+11%) والكويت بـ 17 مليون طن متري (+3%).

في تركيا، حيث يهتم المستثمرون بالشريعة المرتبطة بالذهب أيضًا، أقدم المصرف المركزي على زيادة ودائعه من الذهب بشكل كبير وتزايد طلب المستثمرين على الذهب. في العام 2018، ارتفعت مشتريات تركيا السنوية من الذهب إلى 74.1. أطلقت الجمهورية التركية الصكوك السيادية المدعومة بالذهب في العام 2017، ما يدلّ على ريادتها في ابتكار الصكوك وطموحها الوطني لتكون مركزًا رئيسيًّا للتمويل الإسلامي في المنطقة. حرّك هذا التطوّر 2.200 طن متري من الذهب المنزلي (أي الذهب المملوك ملكية خاصة والمخبأ في المنزل) لدخول الاقتصاد، وهو ما يسمح لمستثمري التجزئة بالاستثمار في الذهب.

من الواضح أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى جنوب شرق آسيا ستؤدي دورًا حيويًّا في بلورة الطلب المستقبلي على الذهب، ليس فقط من حيث الحدّ من المخاطر الإجمالية لمحفظة الاستثمار الخاصة بالمصرف، بل أيضًا قد تساعد في المصارف الإسلامية لتلبية المتطلبات التنظيمية لاتفاقية بازل 3. تتطلب اتفاقية بازل 3 من المصرف أن يحتفظ بقدر أكبر من الأصول السائلة عالية الجودة ليحتمي من الضغوط المالية. معظم المصارف تفضل استخدام السندات، ولكن بما أن السندات لا تتوافق مع متطلبات الشريعة، يمكن لاستخدام الذهب أن يكون البديل المناسب. في طبيعة الحال، سيكون لهذا النمو تأثير إيجابيّ على سعر الذهب في المستقبل القريب. وسيسهل معيار الشريعة بشأن الذهب تكريس مجموعة أوسع من منتجات الادخار والتحوُّط والتنويع. وسيثير هذا الأمر اهتمام العقلية المتبدلة في ما يتعلق بتقنيات الاستثمار في جيل الألفية، في الشرق الأوسط، الذي يسيطر فعليًّا على 10٪ من ثروة العالم وهي نسبة من المرجّح أن ترتفع إلى 17٪ في حلول العام 2020.

إيجابيّات الاستثمار في الذهب للتحوّط من المخاطر

إيجابيّات الاستثمار في الذهب للتحوّط من المخاطر

عمليًّا، لا يُظهر الذهب أي ارتباط بفئات الأصول الإسلامية الرئيسية مثل مؤشرات الأسهم الإسلامية الرئيسية والصكوك وصناديق الاستثمار العقاري، وبالتالي هو أداة تنويع قوية. نظرًا إلى أنها أقلّ تقلبًا، فهي أيضًا فئة أصول آمنة مجرّدة من مخاطر الائتمان أو المسؤولية تجاه الآخر. نجح الذهب في تحقيق عائدات أقوى بنسبة 8٪ على مدار الأعوام الثمانية الماضية مقارنة بفئات الأصول الأخرى المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ما أدى إلى تقويض قوته كمصدر للتنويع في محفظة المستثمر. بالنسبة إلى المستثمرين المسلمين، أصبح الذهب أداة جديدة قوية لحماية المحافظ الاستثمارية الإسلامية حيث لا يمكن للمستثمرين المسلمين استخدام أدوات إدارة المخاطر الثانوية. يوفر الذهب فئة أصول آمنة وإمكان الوصول إلى فئات الأصول القابلة للاستثمار غير السائلة والمحدودة والمتاحة للمستثمرين المسلمين لأنها واحدة من أكبر فئات الأصول السائلة. في الواقع، إنها أكبر 24 مرة من الحجم الحالي للصكوك الصادرة. يُعدُّ الذهب أكثر أمانًا من العديد من الصكوك السيادية التي تبلغ قيمتها 7.0 تريليونات دولار أميركي.

بعض أحكام الشريعة المهمّة على الذهب من حيث الملكية البنّاءة والحيازة الفعليّة

“الذهب للذهب والفضّة للفضّة والقمح للقمح والشعير للشعير والتمور للتمور؛ المثل بالمثل، بكميات متساوية، جنبًا إلى جنب. ومتى اختلفت هذه الأنواع، يمكن بيعها كما تشاء طالما تمّ السداد من يد إلى يد”. ~ رواية عبادة بن الصامت.

ما سبق يضع إطارًا لـ “الحديث” في التعامل مع الذهب ويكرّس مبدأين رئيسيين، هما:

• النوع نفسه: كمية متساوية وتسليم فوري
• نوع مختلف: تسليم فوري

لا تتحقق الحيازة البنّاءة إلا عندما يكون هناك دليل مثبت على الملكية من خلال الاحتفاظ بشهادة بالأرقام التسلسلية، على سبيل المثال. يجب أن يكون الذهب قابلاً للتحديد بوضوح ومخصّصًا ويمكن تمييزه عن سواه، أي أن يتم تخزينه وتمييزه بشكل مثالي. التخزين غير المخصص غير مسموح به. يجب أن تُمنح الحيازة الفعليّة للذهب إلى المشتري وتمكّنه من التخلص منها بحسب رغبته.
المرجع: المعيار الأصلي للشريعة رقم 57 على الذهب
في اللغات الإنجليزية والعربية والتركية.

لماذا LIEMETA ME LTD؟

معيار الشريعة الخاص بالذهب يشجّع المستثمرين المسلمين على الاستثمار في الذهب

غالبًا ما كان الأشخاص الأثرياء في الإسلام يتجنبون الاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة الأخرى من أجل حماية محفظة استثماراتهم من المخاطر (وليس بغرض المضاربة)، لأنها لم تكن موجودة كأصل متوافق مع الشريعة الإسلامية حتى وقت قريب. منذ ديسمبر/كانون الأول 2016، فتح المعيار رقم 57 الخاص بالذهب والصادر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية الأبواب أمام فئة أصول جديدة واسعة وآمنة بالكامل؛ الاستثمار في الذهب والفضة الفعليَّين للإرشاد وتبديد التردّد في الاستثمار في الذهب والفضة كوسيلة لتنويع محفظة الأوراق المالية والتحوُّط ضد بعض المخاطر على غرار المخاطر المصرفية والسياسية والاقتصادية والائتمانيّة ومخاطر الطرف المقابل

توفر Liemeta ME Ltd، نيقوسيا، قبرص، التخزين الفعلي للمعادن الثمينة في موقعها الرئيسي في ليختنشتاين بالإضافة إلى الخدمات التجارية للمعادن الثمينة، خصوصًا الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم.

يتم تخزين معادنكم الثمينة بأمان تام بشكل “منفصل ومخصّص”. علمًا أننا من المخازن الفعليّة القليلة للمعادن الثمينة التي توفر تأمينًا بتغطية شاملة بما في ذلك الاختلاس.

إن أصولك المخزنة مملوكة قانونًا بالكامل من قبلك، وأصول العميل ليست طبعًا جزءًا من ميزانيات شركاتنا.

نحن شركة مملوكة ملكية خاصة ومستقلة وغير مصرفية، ما يعني أن خدماتنا لا تدخل في نطاق “معيار الإبلاغ الموحد” CSR ولا “معيار التبادل التلقائي للمعلومات” AEOI.

نحرص في شركتنا على سريّة تامة 100%، ووصول 24/7 إلى أصولكم المخزّنة في وحدتنا المتطورة وفي مبنى عالي الأمان.

تفخر LIEMETA باختيارها من قبل الأفراد من ذوي الدخل المرتفع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كحافظ أمين موثوق فيه في ليختنشتاين.

نرحّب بأي اتصال بنا من خلال معلومات التواصل أدناه.

 

تخزين الذهب الفعلي- كيف؟

“غير مخصّص”، “مخصّص”، “منفصل”، أو “مخصّص ومنفصل”.

تصف هذه المصطلحات نوع التخزين والعلاقة القانونية التي يتمتع بها مالك الذهب مع الذهب الذي تم شراؤه. لذا من المهم معرفة الفروق من أجل شراء الذهب من خلال القناة الصحيحة مع مراعاة الهدف النهائي من الذهب/ الاستثمار.

تخزين الذهب غير المخصَّص

يشار إليها أيضًا باسم “ذهب المصرف”. يبقى الذهب غير المخصص أساسًا ملكًا للبنك (أو شركات التخزين الآمن، تجمّع مقدّمي الحسابات، وشركات التصنيع، وما إلى ذلك) وأنت كمستثمر بشكل أساسي دائن للبنك. هذا هو الشكل الأكثر تداولًا للذهب والذي يعتمد عليه السعر “الفوري”.


رغم أن الذهب غير المخصَّص هو الأكثر تداولًا على نطاق واسع، إلا أنّ له آثاره السلبية في المستقبل.

بمجرد إتمام صفقتك، يتم تزويدك بشهادة أو تأكيد شراء يفيد بأنك تملك الآن 25 كلغ، على سبيل المثال، من الذهب الفعلي المخّزن بأمان مع المصرف. من ناحية أخرى، يمكنك حتى فتح حساب ذهب لدى المصرف المُسجّلة فيه ملكيتك لـ25 كلغ من الذهب، من دون قيمة، بما أنّ القيمة تتبدّل.

لا تتضمن شهادتك أو حساب الذهب خاصّتك أي أرقام للسبائك، أي أنّ المصارف لم تخصّص لك أي أرقام محددة من مخزون الذهب بصفتك المالك الجديد. واقعيًّا، فإن المصرف لم يبعك أي ذهب بالفعل، بل إنّ باعك فقط الحقّ في أي 25 كلغ من أسهم المصارف من الذهب.

وبالتالي، إذا كنت ترغب في مرحلة ما في جمع الذهب الفعلي لتأخذه إلى مكان آخر، لن تكون قادرًا على ذلك لأنك لا تملك قانونًا أي سبائك معينة (فقط “الحقوق” عليها). إذ إنّ الأصول في الواقع تبقى أصول المصرف. وفي طبيعة الحال، تحبّذ المصارف ذلك استجابة لمختلف القوانين المالية، وبما أن الذهب السائل مساوٍ للأموال النقدية، يمكنها بسهولة استخدام ذلك عند احتساب نسب كفاية رأس المال المختلفة.

إذا توجّه المصرف إلى الإفلاس، من المرجح أن يكون ذهبك معرضًا للخطر أيضًا وسيصبح جزءًا من سياسة التصفية، على سبيل المثال.

تخزين الذهب المُخصّص

مع الذهب المُخصّص، تصبح في الحقيقة المالك الفعليّ لـ 25 كلغ من الذهب المشترى، كما هو مذكور أعلاه. ستُذكَر الأرقام التسلسلية لسبائك الذهب الخاصة بك على الشهادة الخاصة بك أو على ورقة تثبيت حسابك من الذهب، وسيتم تخزينها مع مخزون الذهب العام للمصرف.

وبهذا الشكل، ستجد في الواقع سبائك الذهب التي تملكها مخزنة في خزائن المصرف أدناه.

في المقابل، يمكنك استئجار صندوق ودائع آمن من المصرف لتخزين 25 كيلوغرامًا من الذهب فيه. لن تقترح معظم المصارف هذا الخيار بالضرورة وستثنيك عن القيام بذلك بحجة أنّ الذهب الخاص بك أكثر أمانًا في خزائنها مع الاستفادة الإضافية من تغطية التأمين الخاصة بها. يفضل المصرف الاحتفاظ بذهبك ضمن أصوله الخاصة. المحاسبة تترك هذا الأمر مفتوحًا لتخصيص الذهب كأصول للمصرف ولك في الوقت عينه.

الذهب المخصص هو شكل أو استثمار أكثر أمانًا إذ تتمتّع بوصول ملموس للذهب الفعلي بالإضافة إلى ضمان امتلاك الذهب فعليًّا.

تخزين منفصل للذهب

تعني عملية الفصل أن 25 كيلوغرامًا من الذهب يتم تخزينها في مكان منفصل فعليًّا ويمكن تمييزه بوضوح عن غيره من سبائك الذهب المملوكة.

يتم نقل سبائك الذهب الخاصة بك بشكل أساسي من أسهم المصرف أو شركة التخزين الآمن الخاصة به، ويتم وضعها في صندوق ودائع آمن يجعلك المالك الصريح للودائع. في الواقع، يجب أن تكون هذه الصناديق مختومة وأن تعرض شهادتك أو حسابك من الذهب أرقام الختم الخاصة بالخانات المعنية. هذا يعني أنك تتسلّم فعليًّا مقدار الذهب نفسه الذي تخزنه وعند إخراجه مرة أخرى.

لذا، يُعدُّ الفصل طريقة أكثر أمانًا بالنسبة إليك كمالك باعتبار الذهب جزءًا من الأصول الخاصة بك محمية فقط ضد مطالبات الطرف الثالث أو إعسار البنك أو شركة التخزين الآمن على سبيل المثال.

تخزين الذهب المخصّص والمنفصل

كما يوضح المصطلح، يتم فصل كلٍّ من الـ 25 كلغ من الذهب خاصّتك عن أي ذهب آخر، كما أنّ سبائك الذهب الخاص بك يتم فصلها لك بصفتك المالك الشرعي لهذه الـ 25 كلغ. هذا هو الشكل الأكثر تطورًا وأمانًا من التخزين الفعلي للذهب.


عند الانتهاء من شراء الـ25 كلغ خاصّتك، سيشمل تأكيدك كلًّا من أرقام ختم الصندوق وكذلك الأرقام التسلسلية لسبائكك – المعرَّفة والمميزة بشكل لا لبس فيه.

بعد فصل الذهب وتخصيصه، فإن سبائكك الذهبية ستكون مملوكة بالكامل لك قانونًا. قد يكون هذا مطلبًا أساسيًّا إذا كنت تبحث عن تأمين الذهب الخاص بك باسمك أو لأغراض الإقرار الضريبي.

لإلغاء إمكان تأمين الاستثمار الكامل لذهبك الفعلي، لا شك في أن هذا النموذج هو أكثر أشكال التخزين أمانًا لاستخدامه في التحوّط بشكل خاص من مخاطر الطرف المقابل ومخاطر الائتمان/ الإعسار من خلال الملكية الخاصة الكاملة وغالبًا مع إمكان الوصول إلى الذهب على مدار الساعة طوال الأسبوع.

المذكور سابقًا لا يكون من دون سعر وكلّ شكل من أشكال التخزين الفعلي يؤدي إلى مستوى مختلف من النفقات؛ وكلّما كان متطورًا، ارتفعت النفقات التشغيلية. علمًا أنّ هذه المسألة ستتمّ مناقشتها في مقال آخر.

معلومات للقراء من الشرق الأوسط ودول إسلامية أخرى: التخزين المنفصل والمخصّص، باسم العميل، هو الشكل الوحيد للتخزين المتوافق مع الشريعة الإسلامية.

لماذا LIEMETA ME LTD؟

توفّر Liemeta ME Ltd، نيقوسيا، قبرص، التخزين الفعلي للمعادن الثمينة في موقعها الرئيسي في ليختنشتاين بالإضافة إلى الخدمات التجارية للمعادن الثمينة، وبنوع خاص الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم.

يتم تخزين معادنكم الثمينة بأمان تام بشكل “منفصل ومخصّص”. علمًا أننا من المخازن الفعليّة القليلة للمعادن الثمينة التي توفر تأمينًا بتغطية شاملة بما في ذلك الاختلاس.

إن أصولك المخزنة مملوكة قانونًا بالكامل من قبلك، وأصول العميل ليست طبعًا جزءًا من ميزانيات شركاتنا.

نحن شركة مملوكة ملكية خاصة ومستقلة وغير مصرفية، ما يعني أن خدماتنا لا تدخل في نطاق “معيار الإبلاغ الموحد” CSR ولا “معيار التبادل التلقائي للمعلومات” AEOI.

نحرص في شركتنا على سريّة تامة 100%، ووصول 24/7 إلى أصولكم المخزّنة في وحدتنا المتطورة وفي مبنى عالي الأمان.

نرحّب بأي اتصال بنا من خلال معلومات التواصل أدناه.

 

 

ما هي “علاوة الذهب” التي أضيفت إلى سعر الذهب الفوري؟

غالبًا ما يتساءل مستثمرو الذهب الجدد عن العلاوة المضافة إلى سعر الذهب الفوري. ستجد هنا معلومات مفصلة حول علاوات الذهب والعوامل التي تتأثر بها.

تبقى سوق الذهب الفورية العالمية، مثلها مثل العديد من الأسواق الأخرى، مفتوحة دائمًا، ما عدا في عطلة نهاية الأسبوع. عندما تفتح الأسواق الأوروبية في الصباح، تكون الأسواق الآسيوية قد أغلقت تقريبًا، وعندما تشارف الأسواق الأوروبية على الإقفال في فترة ما بعد الظهر، تفتح السوق الأميركية وما إلى ذلك. يتم تحديد سعر السوق للذهب، كما الحال بالنسبة إلى أي بضاعة أو سلع أخرى، بشكل أساسي من خلال العرض والطلب. وتسمّى هذه الأسواق أسواق الذهب الفورية.

مع استمرار العرض والطلب العالميين على مدار 24 ساعة، ما عدا عطلات نهاية الأسبوع، يتغير سعر الذهب بشكل متواصل، اعتمادًا على العرض والطلب بحسب النطاق الجغرافي لكلّ سوق.

يقوم العرض أساسًا على مبيعات مالكي الذهب مثل المستثمرين والصناديق والمصارف المركزية وشركات التأمين والمستثمرين من القطاع الخاص، إلخ. ويؤدي عرض الذهب من إنتاج المصافي ومخلفات مصانع الصَّهر والسبك دورًا صغيرًا نسبيًّا. تعدُّ أرقام إنتاج المناجم والمصافي ومخلّفات مصانع الصَّهر مصدرًا للمجازفة بدلاً من أن يكون لها تأثير حاسم في السوق.


يمكن الحصول على سعر السوق الفورية العالمي للذهب عبر الإنترنت وعلى الهواء مباشرة، من خلال مصادر عدة. كما يمكنك أن تجد سعر السوق الفورية العالمي للذهب على موقعنا الإلكتروني.

من المهمّ جدًّا فهم ماهيّة سعر الذهب في السوق الفورية العالميّة. السوق الفوريّة للذهب هي سوق مادة الذهب، من دون أن ينطوي على أي شكل ملموس محدد مثل السبائك من مختلف الأحجام أو القطع المعدنية النقدية. يستخدم سعر السوق الفورية العالمي للذهب العالمي كأساس يُبنى عليه لتحديد سعر عقود على غرار عقود الذهب المستقبلية أو عقود خيارات الذهب وما إلى ذلك، حيث لا يكون التسليم الفعلي هو الهدف الرئيسي.

عندما يرغب المشتري في شراء الذهب فعليًّا، وطلب تسلُّمه، تتم إضافة علاوة السبائك المعروفة إلى سعر السوق الفورية للذهب. يُطلق على علاوة السبائك ببساطة “علاوة” في الصناعة، أو أحيانًا “هامش الربح” أو “إضافة رافعة”. تُعدّ عبارة “علاوة السبائك” مضللة بعض الشيء، لأنها لا تنطبق فقط على السبائك، بل على العملات المعدنية أيضًا.

عندما يتم تسليم الذهب، من الواضح أنه يحتاج إلى أن يكون في شكل مادي، وبصورةٍ رئيسيّة في شكل سبائك وأيضًا عملات معدنية. يأتي إنتاج السبائك أو القطع النقدية بتكلفة منفصلة، كما يجب تغطية التكاليف الأخرى مثل النقل والتأمين والتفريغ وما إلى ذلك. ثم هناك هامش ربح للبائع يجب تغطيته.

كلّ هذه التكاليف المذكورة أعلاه يتمّ تسديدها من خلال العلاوة التي يحتاج مشتري الذهب الفعليّ إلى دفعها للبائع، بالركون إلى سعر السوق الفورية للذهب العالمي.

غالبًا، لا يتناقش المستثمرون أو المشترون المحترفون الذين يشترون الذهب، أو الفضة، بشكل متكرر، في سعر الذهب، الذي تحدده سوق الذهب الفورية العالمية في كلّ الأحوال، وهو ما لا يترك أي مجال للمساومة على سعر الذهب الخالص. وعوضًا عن ذلك، يبحث مستثمرو الذهب المحترفون ومشترو الذهب في علاوة الذهب للبائع.

سعر الذهب الفوري+علاوة الذهب=سعر مبيعات الذهب

سعر السوق الفورية للذهب العالمي ليس سعر مبيعات الذهب عندما يشتريه أحدهم. سعر البيع هو دائمًا سعر السوق الفورية للذهب العالمي بالإضافة إلى العلاوة.

هناك بعض معايير القواعد المتعارف عليها لعلاوات السبائك ذات الأوزان المحددة ولعملات معدنية ذات منشأ محدد. قد تختلف هذه المعايير، استنادًا إلى عدد من العوامل، مثل:

• الشكل والوزن المعروضان، مثل السبائك أو العملات المعدنية، والأوزان المختلفة للسبائك؛
• حجم الذهب المعروض أو المطلوب؛
• حالة العرض والطلب الحالية في السوق؛
• الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية؛
• السوق المحلية (البلد) حيث يتم شراء الذهب، وأهداف البائعين الخاصة.

علاوات الذهب- تأثير الشكل والوزن

يبدو جليًّا أن إنتاج 1.000 سبيكة ذهب بوزن غرام واحد لكل سبيكة يكلّف أكثر من إنتاج سبيكة واحدة بوزن كيلوغرام. ينطبق الأمر نفسه على التغليف والنقل والتفريغ الداخلي، والرسوم المصرفية الخ…

على سبيل المثال ، هناك موظفان أو ثلاثة يذهبون إلى الخزانة، حيث يتولون نقل الذهب من الأسهم الخاصة إلى أسهم العملاء، وتخزين أسهم العملاء هذه في صناديق، وختمها، وتدوين معلومات عن السبيكة وختمها وإدخالها لاحقًا ضمن برنامج الأسهم، وهو ما يفرض التكاليف نفسها لعشر سبائك بوزن كيلوغرام للواحدة وعشر سبائك بوزن 100 غرام للواحدة. لكن قيمة عشر سبائك بوزن كيلوغرام للواحدة مختلفة تمامًا عن قيمة عشر سبائك بوزن 100 غرام للواحدة. متى تم تطبيق هذه التكاليف على السعر تنتج علاوات أقل نسبيًا للسبائك الكبيرة وعلاوات أعلى للسبائك الصغيرة أو العملات المعدنية.


رغم أن علاوات الذهب قد تختلف بناءً على العوامل المذكورة أعلاه والموضحة أدناه، هناك بعض المعايير الخاصة بعلاوات الذهب تندرج في خانة التوجُّه العام:


• سبائك ذهب بوزن 1 كلغ: 1.5-2.5%
• سبائك ذهب بوزن 500 غرام: 2.5%
(الطلب عليها نادر)
• سبائك ذهب بوزن 250 غرام، حوالى: 3%
(الطلب عليها نادر)
• سبائك ذهب بوزن 100 غرام: 3-5%
• سبائك ذهب بوزن 50 غرام، حوالى: 5%
(الطلب عليه نادر)
• سبائك ذهب بوزن 31.1 غرام (1 أونصة): 6%
(الطلب عليها نادر)
• عملات معدنية ذهبية مختلفة (1 أونصة): 5-.8%

قد تختلف معايير هذه القواعد العامة المتعارف عليها بحسب الكمية المعروضة أو المطلوبة، وفقًا للبلد الذي يتم فيه شراء الذهب، والأسباب الأخرى المذكورة أعلاه.

علاوات الذهب- تأثير حجم الذهب المعروض أو المطلوب

إنّ أيّ مؤسّسة تابعة لتاجر ذهب يجب أن تغطي بعض التكاليف الثابتة مثل التكاليف العامة وتكاليف الدفع، على النحو المذكور أعلاه. إذا كان من الممكن توزيع هذه التكاليف الثابتة على مبلغ أكبر، فيمكن أن يكون البائع أكثر مرونة في ما يتعلق بعلاواته، مع الاستمرار في تغطية التكاليف وتحقيق الأرباح.

إنّ التكلفة الواقعة على التاجر لبيع وتداول سبائك الذهب بقيمة 1،5 مليون يورو لا تساوي ستة أضعاف تكاليف بيع سبائك الذهب بقيمة 250.000 يورو. لذا، من المرجح أن تكون علاوة بيع سبائك ذهبيّة بقيمة 1،5 مليون يورو أقل من نظيرتها لدى بيع سبائك ذهبية بقيمة 250.000

علاوات الذهب- تأثير العرض والطلب في السوق


كما هي الحال بالنسبة إلى جميع السلع، يولّد الإفراط في العرض في السوق انخفاضًا في الأسعار، كما أن النقص في العرض، بسبب الطلب القوي، يرفع الأسعار. عندما يكون الطلب منخفضًا، مقارنةً بالمخزونات، قد يعمد بائعو الذهب إلى خفض علاواتهم من أجل جذب المزيد من المشترين.


عندما يكون الطلب مرتفعًا، قد يعمد بائعو الذهب إلى زيادة علاواتهم ليس فقط بسبب زيادة شهية المشترين، بل أيضًا لخفض مبيعاتهم، وحماية الأسهم الخاصة بهم كي يتمكنوا من تلبية طلبات العدد الأكبر من المشترين، عوض بيعها ونفادها في غضون فترة قصيرة وبالتالي مشاهدة خزائنهم الفارغة، وانتظار وصول كميات جديدة.


في أثناء كتابة هذا المقال (ديسمبر/كانون الأول 2018)، كانت مدة تسليم المصافي السويسرية تتراوح بين 6 و8 أسابيع، وذلك بسبب ارتفاع الطلب على الذهب الفعلي. في أوقات الطلب العادي أو انخفاض الطلب، عادة ما يستغرق تسليم المصافي السويسرية يومين إلى أسبوع.

بشكل عام تكون أسواق الذهب وأسواق الفضة أكثر هدوءًا في خلال أشهر الصيف، وهو ما يولّد ميلًا إلى العلاوات المنخفضة نسبيًّا. أمّا عندما تنتعش السوق مجددًا، غالبًا مع بداية مواسم الزفاف الهندي في سبتمبر/أيلول، فإن التقلب المتزايد يؤدي إلى المزيد من عمليات البيع والشراء في السوق، والتي من المحتمل أن ترتفع معها العلاوات أيضًا.

علاوات الذهب – تأثير الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية

إنّ الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية (الوطنية) لا تؤثر فحسب على سعر الذهب ولكن، في طبيعة الحال، على العلاوات أيضًا. لا يسير التأثير على العلاوة في الضرورة في الاتجاه نفسه للتأثير على أسعار الذهب. قد يكون هناك طلب كبير على الذهب، وهو ما قد يزيد من أسعاره. لكنّ أسعار الذهب قد تصل أو تتجاوز مستويات القبول في بلد معين، ما يولّد صعوبات بيع أمام بائعي الذهب في ذلك البلد. وبالتالي، قد يخفض البائعون في ذلك البلد علاواتهم.

في البلدان حيث ترتفع معدلات التضخم، مثل تركيا الآن، يثق عددٌ متزايد من الناس بالذهب أكثر من المدّخرات المالية للحفاظ على ثرواتهم، حتى لو كان الطلب على الذهب يواجه ركودًا عالميًّا.

في ظلّ الأزمات المالية العالمية على غرار الأزمة التي سبّبها ليمان براذرز في العام 2008، يزداد الطلب على الذهب والفضة زيادة هائلة، وهو ما ينعكس على ارتفاع العلاوات.

علاوات الذهب- تأثير أهداف البائع الخاصة

قد تؤثر أهداف البائع الخاصّة على علاوة الذهب، كما ذكرنا أعلاه. وقد يؤدي الاهتمام بعدم نفاد المخزون إلى زيادة علاوة الذهب لدى البائع. وقد تقود أسهم الذهب المفرطة إلى انخفاض علاوة الذهب لدى بائع معين.

قد يعرض البائع الذي يدخل سوقًا جديدة علاوات ذهبية مخفضة لاجتذاب المزيد من المشترين المحتملين. ويُطبق الأمر نفسه عادة عندما يرغب البائع في زيادة حصته في السوق، أو التغلب على استراتيجيات المنافسين.

تجدر الإشارة إلىّ أن المعلومات الواردة أعلاه بشأن علاوات الذهب تنطبق أيضًا على العلاوات المضافة إلى أسعار السوق الفورية العالمية للفضة والبلاتين والبلاديوم، مع استثناء مفادُه أنّ المعدلات القياسية مختلفة.

لماذا LIEMETA ME LTD؟

توفر Liemeta ME Ltd، نيقوسيا، قبرص، التخزين الفعلي للمعادن الثمينة في موقعها الرئيسي في ليختنشتاين بالإضافة إلى الخدمات التجارية للمعادن الثمينة، خصوصًا الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم.

يتم تخزين معادنكم الثمينة بأمان تام بشكل “منفصل ومخصّص”. وتُعدُّ مخازننا من المخازن الفعليّة القليلة التي توفر تأمينًا بتغطية شاملة بما في ذلك الاختلاس.

إن أصولك المخزنة مملوكة قانونًا بالكامل من قبلك، وأصول العميل ليست طبعًا جزءًا من ميزانيات شركاتنا.

نحن شركة مملوكة ملكية خاصة ومستقلة وغير مصرفية، ما يعني أن خدماتنا لا تدخل في نطاق “معيار الإبلاغ الموحد” CSR ولا “معيار التبادل التلقائي للمعلومات” AEOI.

نحرص في شركتنا على سريّة تامة 100%، ووصول 24/7 إلى أصولكم المخزّنة في وحدتنا المتطورة وفي مبنى عالي الأمان.

نرحّب بأي اتصال بنا من خلال معلومات التواصل أدناه